دراسة حديثة| الإمارات تقود الإنفاق على البحوث والتطوير بالمنطقة
الإمارات تقود الإنفاق على البحوث والتطوير بالمنطقة

تواصل الدولة الإماراتية ريادتها في كافة المجالات، حيث أكدت دراسة حديثة قامت بها تحديدا شركة “آرثر دي ليتل” للاستشارات، أن زيادة إنفاق الإمارات على نطاقات البحوث والتطوير بنسبة 1 بالمائة، وهذا من قيمة ناتجها المحلي الإجمالي السنوي سوف تؤدي إلى نمو ذاك الناتج بنسبة تقدربـ 2.2%، وهو بما يعادل حوالي الـ9 مليارات دولار، وأشارت الدراسة أيضا أن دولة الإمارات تقود دول المنطقة تحديدا في إجمالي الإنفاق على البحوث والتطوير، إذ تنفق نسبة الـ1.3%، وذلك مقارنة بدول المنطقة التي تنفق أقل نسبة من الـ1%.

إعاقة التطور تكنولوجيًا

وتوصلت الدراسة كذلك إلى نتيجة مفادها أن عوامل قلة الإنفاق ونقص التمويل بمجال البحث والتطوير، خاصة في التقنيات والتكنولوجيا الرقمية والناشئة، لاسيما في القطاعين العام والخاص، يتسبب في إعاقة التطور تكنولوجيًا، بينما يؤدي الإنفاق على نطاق البحث والتطوير إلى النمو الاقتصادي إضافة للتطور التكنولوجي.

وأشارت التقرير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك بنية تحتية ذات مستوى عالمي تمكنها من الوصول السريع والحصول على أحدث التقنيات الناشئة، لافتة إلى أن دول منطقة الخليج الأخري تحاول اللحاق بالركب وتبذل جهودًا كبيرة في سبيل ذلك.

كما أنها تنفق وتواصل الاستثمار بشكل ممنهج، ومدروس خاصة في البنية التحتية مثل كل من دول: المملكة العربية السعودية، قطر، الكويت، والبحرين، سلطنة عمان، ويمكن وصف هذه الدول بأن لديها بالفعل بنية تحتية صلبة، لكنها لا تحصل على قيمتها بشكل كامل، لذلك عليها ضخ المزيد من الاستثمارات الداعمة في مجال التطوير والبحث.

فرص غير مستغلة

وأشادت الدراسة بالعديد من مبادرات التحول الرقمي، التي يتم إطلاقها في دولة الإمارات، وهو ما يزيد من تمتعها بفرص لزيادة خلق القيمة التي تحدث عن طريق الزيادة في مجال أنشطة البحث والتطوير، وتسويق التقنيات الرقمية الناشئة على المستويين المحلي والإقليمي.

وأعتبرت الدراسة، أن لدى الإمارات فرص عديدة غير مستغلة، وهو ما يتطلب منها البناء على ما لديها من نقاط قوة في الوقت الحالي وكونها أصبحت مركز أعمال إقليمي، وإنشاء مركزًا للعلوم والبحوث والتكنولوجيا، من شأنه أن يجذب إليه كافة المواهب العالمية ويساهم بفاعلية في التطوير والتعظيم للقدرات المحلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *