زايد للإسكان يوضح مجالات التعاون مع وزارة الإسكان البحرينية

عقد مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان، المهندس/ محمد المنصوري، لقاءً مع وزيرة الإسكان البحرينية، آمنة بنت أحمد الرميحي، من أجل البحث عن وسائل التعاون بين الجهتين في العديد من المجالات وعلى رأسها الإسكان، وحضر هذا اللقاء نخبة من المتخصصين والمسؤولين سواء من مملكة البحرين أو من الإمارات العربية المتحدة، وتناولت الأطراف البحث في قضايا متنوعة من بينها برامج التمويل المُخصصة للإسكان الحكومي.

وأشار المنصوري، إلى أن هذه الخطوة جاءت من أجل تعزيز الاستدامة المرتبطة بمصادر التمويل، لتلبية احتياجات الأفراد المتعاملين في الوقت الحالي أو المستقبل، بالاشتراك مع العديد من المؤسسات من بينها البنوك الوطنية والبحث عن وسائل تمويل قروض الإسكان في الدولة، ويوفر برنامج الشيخ زايد العديد من الخدمات في هذا الإطار.

وقامت الرميحي، بعمل زيارات متعددة في إمارة دبي، من بينها مركز إسعاد المتعاملين، وحصلت على فرصة الاطلاع على عدد من الأنظمة المستخدمة حديثًا، والجهود المبذولة من خلال الكوادر البشرية العاملة ومدى تميزها في التواصل مع المواطنين بناءً على أعلى الممارسات والمعايير الدولية.

مشروع حي السيوح 16

وكان هناك زيارة أخرى إلى مشروع حي السيوح 16 وهو من أبرز المشروعات السكنية الموجودة في الشارقة ويشتمل على مئات من المساكن تختلف من ناحية حجمها والتصميمات المعمارية أيضًا، وقد بلغت المساحة الإجمالية لهذا المشروع ما يقرب من مليون متر مربع وأعرب المنصوري، عن سعادته بالتعاون بين الإمارات والبحرين، متطلعًا إلى استمرار العلاقة بفضل الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة في كلا البلدين، لافتًا إلى أن الزيارة تعتبر من الوسائل التي تساعد في تحقيق المزيد من النجاحات والشراكات الهادفة في مجالات متنوعة.

وبين، إلى أن هناك مشروعات إسكانية متنوعة يعمل عليها البرنامج، حتى يصل إلى أعلى مستويات الاستقرار الأسري، ولتحقيق الرفاهية لجميع المواطنين المستفيدين منه، وهذا بدوره يُعزز من جودة الحياة، ويدعم توجهات القيادة خلال الخمسين سنة القادمة.

ومن ناحيتها، عبرت الرميحي عن إعجابها بالتطورات الملموسة على أرض الواقع وتنوع الفرص في برنامج الشيخ زايد للإسكان، مؤكدةً على أن ذلك له دور في تحقيق إنجازات وتغيرات في حياة الأفراد.