تابعنا على التليجرام

الجاسر| الموانئ السعودية تحقق الصدارة الدولية بين 370 ميناءً

قال المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، أن المملكة العربية السعودية تتحول بوتيرة متسارعة إلى مركز لوجستي عالمي، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 وتنفيذا للخطة الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وهو ما جعلها من أبرز العلامات الوجستية الدولية، مشيداً بشراكة الوزارة مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والتي تهدف إلى تطوير وتحديث القطاع اللوجستي، وبذل الجهد مشترك لتقليل مدة الفسح، إضافة إلى تقديم العديد من التسهيلات التي ساهمت بشكل فعال في تقدم المملكة في مؤشرات العمل في مجال اللوجستيات.

وجاء ذلك خلال مشاركة الجاسر، في جلسة حوارية تحت عنوان “بيئة لوجستية ممكنة (الشفافية والكفاءة)” إذ كان ضمن مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك، والذي عقد تحت شعار “منظومة رقمية متكاملة لاستدامة الاقتصاد وتعزيز الأمن”.

الموانئ السعودية تحقق الصدارة

وأشار الجاسر، إلى أن المؤاني السعودية تعمل وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، وهو ما جعلها تعمل بكفاءة مرتفعة وتصنف ضمن الموانئ الأفضل عالمياً، حيث تصدر ميناء الملك عبدالله المرتبة الأولى عالمياً، كذلك جاء في المرتبة الثامنة عالميًا ميناء جدة، لافتاً إلى أن شهادة البنك الدولي بكفاءة الموانئ السعودية وارتفاع كفاءتها التشغيلية على مستوى العالم، وتحقيقها الصدارة من بين 370 ميناء في دول العالم المختلفة، تؤكد على نهج الإصلاح الذي انتهجته المملكة بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

السعودية حققت الصدارة الدولية بين 370 ميناءً

يعزز من مكانتها

وأضاف الجاسر، أن كافة القطاعات والمجالات بالمملكة تشهد دعم غير مسبوق من القيادة، لاسيما قطاع اللوجستيات الذي مازال بالمملكة في مرحلة التأسيس لصناعة اللوجستيات للمرة الأولى بالمملكة العربية السعودية، استفادة من موقع المملكة الاسنراتيجي الذي سيعزز من مكانتها، مشيراً إلى أنه تم إطلاق 19 منطقة لوجستية بالمدن، سعيا إلى دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتحقيق المزبد من النمو.

أردف وزير النقل، بأن هذه المناطق اللوجستية سوف توفر فرص استثمارية تبلغ كلفتها لنحو 29 مليار ريال، وما يشير إلى أهمية تلك المناطق أن شركات عالمية كبرى بدأت مزاولة أعمالها فيها مثل “ميرسك العالمية” و”آبل”، كما أصدرنا تراخيص لما يزيد عن 1500 شركة من شركات تقديم الخدمات اللوجستية على المستويات العالمية والإقليمىة والعالمية.