أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي (نيفين قباج) على أن المبادرة الرئاسية المسماة ب(حياة كريمة)، تهدف في الأساس إلى النهوض بالقرى المصرية في كل من المجالات الاقتصادة والثقافية اولاجتماعية، والذي سينعكس بدوره على الاقتصاد المحلي ومن ثم الاقتصاد القومي.

كانت كلمة الوزيرة ( نيفين قباج) ضمن المؤتمر الذي أقامته مؤسسة التحرير للطبع والنشر والمسمى ب(ميلاد الجمهورية الجديدة.. 60 مليون حياة)، وصرحت فيه أن مبادرة (حياة كريمة) تشمل التوسع في خدمات الأسرة والطفولة من تطوير أكثر من 3000 حضانة، وتأهيل ذوي الإعاقة وتجهيز المدراس، وكل هذا بالاتفاق مع الوازرات الخاصة بكل خدمة.

قواعد حماية المجتمع

وهي قواعد بيانات يتراوح عددها من 34 إلى 50 مليون مواطن، ومن ثم بداية إطلاق ما يسمى بالمرصد المجتمعي لرصد التغيير السلوكي للأسر، الذي يهدف إلى رعاية الأسر الفقيرة أوالقريبة من ذلك.

تتضمن هذه البيانات كل ما يتعلق بتلك الأسر حرفيًا من كل النواحي وخاصة النواحي المادية، وذلك بهدف أن تعيش تلك الأسرة حياة كريمة فيما بعد في ظل المتغيرات الاقتصادية المتجددة كل يوم.

التعاون مع أكثر من 3300 مؤسسة

قالت الوزيرة أيضًا أن مبادرة حياة كريمة تتم بالتعاون مع ما يفوق 3300 مؤسسة مجتمعية أهلية، في مختلف المجالات التي تهم المجتمع، وعلى رأسها محو الأمية والخدمات المختصة بذوي الإعاقة، المجال الصحي مثل أنشطة تنظيم الأسرة، رعاية الأمومة والطفولة.

كل تلك المؤسسات وأكثر سيتم التنسيق بينها وبين بعضها طبقًا لمعايير معينة، وبناء على خبرة كل جمعية في مجالها، كما يتضمن كذلك توسع في المستثمرين وأصحاب القطاع الخاص، ولا مانع بالطبع من انضمام المتطوعين إلى المشروع.

تنمية البنية التحتية والبشرية

أنهت الوزيرة ( نيفين قباج) كلمتها بالإشادة بدور كل من مؤسسات الإعلام والمؤسسات الدينية، لسعي كل منهما في استكمال جهود التنمية البشرية والتحتية، وهذا المشروع يعد هو لبنة البداية لذلك.

الجدير بالذكر أن المؤسسات المذكورة يقع على عاتقها التعريف بمبادرة (حياة كريمة) بشكل تفصيلي، وتعريف المواطن على ما تقدمه الحكومة وتسعى إليه مستقبلاً من أجل النهوض بالمواطنين.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.