تابعنا على التليجرام

تقويم التعليم تطلق برنامج التقويم المدرسي لجميع المدارس الحكومية

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب، عن إطلاق برنامج التقويم المدرسي مستهدفةً به كافة المدارس الحكومية التابعة لوزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، بمختلف مراحلها الدراسية وعن طريق المنصة الرقمية “تميز” يمكن الحصول على التقويم الذاتي والخارجي سيكون عن طريق الزيارات التي يقوم بها المختصين بالاستناد على العديد من المعايير والضوابط التي قام الهيئة بتطويرها خلال الفترة الأخيرة واعتمدت فيها على أفضل المعايير الدولية.

وأشارت الهيئة، إلى أن البرنامج الحالي ينطلق بعد تقديم برنامج الاعتماد المدرسي والذي استهدف العديد من المدارس الخاصة في محاولة واضحة لتحسين مستوى جودة الأداء والحصول على أفضل المخرجات، وظهر ذلك عن طريق الاتفاقيات التي قامت الهيئة بالتوقيع عليها بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات.

برنامج التقويم المدرسي

وقد تعاونت الهيئة مع وزارة التعليم السعودية لتقديم برنامج التقويم المدرسي وقبل الاعتماد لتعزيز مستوى أداء المدارس في المملكة والارتقاء بمستوى جودة الأداء عن طريق العمليات التطويرية الحديثة وتوفير البيانات الموثوقة ومحاولة تحليلها ومن ثم إعداد تقرير عام، وبالتالي يتفق البرنامج الجديد مع أهداف رؤية المملكة 2030.

أهداف برنامجي التقويم والاعتماد المدرسي

وبينت الهيئة، أن البرامج الجديدة تعمل على تحسين مهارات وقدرات المدارس وبالتالي تجعلها قادرة على التحسين المستمر، ومعرفة ما هي المدارس التي تحتاج إلى المزيد من أنواع الرعاية والأدوات المختلفة تعزيز مستواها خلال فترة وجيزة، بالإضافة إلى استقطاب الطلاب وأولياء الأمور وإشراكهم في عملية التحسين الجديدة وكافة الأسر التي تسعى نحو دعم الأبناء أثناء المراحل التعليمية وقدمت رابط الاستعلام عن نتائج الرخصة المهنية.

الأسس التي يقوم عليها التقويم المدرسي

وهناك العديد من الأدوات التي تساعد في تنفيذ عملية التقويم المدرسي بنجاح، لتساعد في النهاية على تكوين انطباع كامل عن الواقع المدرسي، واستخدام الاستبيان المُقدم لجميع الفئات المستهدفة وعلى رأسها المعلمين والمعلمات والطلاب في المدارس وأولياء أمورهم، وإجراء مقابلات عديدة مع الطلاب والمشرفين ومدراء المدارس وجميع العاملين في تلك المنظومة، واستخدام بطاقات الملاحظة داخل الفصول.

كما أشارت الهيئة إلى أنها ستعمل على استخدام نظام اختبارات منها “الوطنية” بالإضافة إلى الرخص المهنية كواحدة من أفضل الأدوات المستخدمة في التعرف على الواقع المدرسي، ومحاولة تحسين المخرجات.