مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين مصر وقبرص
مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين مصر وقبرص

وقعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية، والتي يتم بموجبها دراسة إنشاء مشروع الربط الكهربائي بين كل من مصر وقبرص، وبحسب بيان للدكتور/ محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، يوفر المشروع ربطًا مباشرًا بين الدولتين ويسهتدف كذلك التحسين للإمداد بالطاقة وتحفيز وتشجيع التعاون الإقليمي، بما يساهم تحديداً في رخاء الدولتين، وذلك عن طريق إنشاء خطوط يتم عن طريقها نقل كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، خاصةً التي يتم توليدها من الطاقة المتجددة، علاوة على تعزيز التطوير واعتبار المشروع واحدًا من مشروعات البنية التحتية، ذات المنافع العامة المشتركة.

عمق علاقات التعاون

وقال مصدر معقباً، أبن مشروع الربط بين مصر وقبرص إنما يؤكد بدوره على عمق العلاقات والتعاون الاستراتيجي بين الجانبين، كما أنه يُسرع كذلك من أتمتة تطوير وتحديث ممر الطاقة وذلك عن طريق زيادة إمدادات الطاقة الكهربائية لكل من الدولتين.

مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين مصر

ويساهم تلك الخطوة أيضاً في تحقيق توازن الطلب على الطاقة، ويشجع الاستجابة الخاصة بتحديات تغيير المناخ، إضافة إلى أن الربط الكهربائي بين كل من شمال وجنوب المتوسط، سوف يساهم بشكل فعال في استيعاب ما تزخر به القارة الإفريفية، وهذا من ما تملكه من قدرات كهربائية عظيمة.

على مرحلتين

وقال شاكر، أن مذكرة التفاهم مع قبرص تأتي ضمن التحضيرات والتجهيزات الضرورية، واللازمة قبل توقيع كافة العقود النهائية لمشروع الربط الكهربائي بين كل من مصر وقبرص واليونان، كما تتم مراجعة الدراسات الخاصة بذاك المشروع الذي تبلغ قدرته الـ2000 ميجا وات، مع إمكانية وصول هذه القدرة إلى الـ 3000 ميجاوات، لافتًا أيضاً إلى أن هذا الربط يتيح بدوره لمصر الربط مع دول القارة الأوروبية، وذلك عقب أتمتة الربط الفعلي مع جزيرة كريت اليونانية.

وأضاف شاكر، أن مشروع الربط الكهربائي مع قبرص سوف يتم تشغيليه على مرحلتين بوتحديدا بقدرة إنتاج بـ1000 بكل مرحلة، وما يميز الخط الكهربي أنه عبارة عن خط مرور يمكن لأي دولة يمر بها أن تستخدمه، وذلك بدفعها لرسوم مرور الطاقة، ما يعني بالتبعية زيادة العملة الصعبة لمصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *