بمشاركة 143 لاعبة| التدريب التقني يُعلن انطلاق بطولة كرة القدم للبنات بالأحساء

أفادت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من خلال إدارتها العامة للأنشطة، بإطلاق النسخة الثانية من بطولة دوري كرة القدم للبنات (صالات)، وذلك يوم الأحد الموافق الخامس من الشهر الجاري، وتُقام البطولة بتنظيم من الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية داخل صالة مدينة أبيكس الرياضية في الأحساء، ويشارك في المسابقة 143 لاعبة تُمثِّلن 11 فريقاً تابعا لإدارات التدريب التقني في أنحاء المملكة العربية السعودية.

إلى متى تستمر بطولة كرة القدم للبنات

بيّن المهندس/ عبدالله الدحيلان، المدير العام للأنشطة في المؤسسة، أن البطولة الرياضية المستمرة حتى الثاني من ذي القعدة القادم، تمثل أحد البرامج الرئيسية في الأجندة الرياضية لسنة 2024، إذ تسعى البطولة لتوفير الفرص للمتدربات لممارسة كرة القدم بشكل منظم ورسمي، استنادًا إلى ضوابط وإرشادات صادرة عن الإدارة العامة للأنشطة التي تشرف على الشأن الرياضي في المؤسسة، وترتئي هذه الإجراءات لضمان تنافسية اللعبة وتنمية المهارات والارتقاء بالمستوى المعرفي في أوساط المتدربات بهذا النوع من الرياضات.

مؤسسة التدريب التقني والمهني
موعد بطولة كرة القدم للبنات بالأحساء

أهداف النسخة الثانية من البطولة

أفاد المهندس/ بدر العبدالواحد، المدير العام للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية، بجهوزية المنطقة لتقديم البطولة المتخصصة المقامة في محافظة الأحساء، والسعي الدؤوب لتعاون وتنسيق مستمر مع الجهات المختصة لتحقيق نجاح البطولة وتحقيق أهدافها التي تشمل:

  • التأكيد على أهمية الرياضة والصحة الجسدية لخلق مجتمع حيوي وصحي.
  • اكتشاف المواهب ودعم نموها وتطويرها.
  • توظيف القدرات الإبداعية في العديد من المجالات المفيدة والمثمرة.
  • تحفيز الروح التنافسية النبيلة بين الفرق المشاركة.
  • زيادة التماسك الاجتماعي بين أعضاء الفريق والمجتمع ككل.

كما يُعنى برنامج البطولة المعلن عنها بتعزيز القيم الأخلاقية الإيجابية لدى المتدربات، مثل النزاهة والتعاون والروح الجماعية والتفكير الإيجابي والقدرة على التعامل مع الضغوط البدنية والنفسية.

وتُظهر هذه المبادرة مدى التزام مؤسسة التدريب التقني والمهني بتعزيز الرياضة وتوفير فرص للشابات في المجال الرياضي، مما يُحقق بدوره دمجًا أكبر للنساء في الأنشطة البدنية والمساهمة بشكل فاعل في نمو المواهب الوطنية.