جامعة الملك خالد تتفوق في تصنيف التايمز العالمي للجامعات الشابة 2024

تعتبر التصنيفات العالمية للجامعات من بين الأساليب الأكثر دقة وانتشاراً لتقييم أداء الجامعات حول العالم، وهي تعكس مدى الكفاءة الأكاديمية والبحثية لهذه المؤسسات، ومن بينها تصنيف التايمز العالمي للجامعات، الذي يعد بمثابة واحداً من أكثرها تأثيراً ومصداقية، وخلال عام 2024، حققت جامعة الملك خالد إنجازاً بارزاً بحصولها على المركز الـ111 عالمياً بين الجامعات الشابة في تصنيف التايمز.

تصنيف تايمز لجامعة الملك خالد

في السنوات الأخيرة، خصصت الجامعة موارد كبيرة لتحسين بيئتها الأكاديمية والبحثية، مما جعلها تبرز على الساحة الدولية، وهذا العام، حققت الجامعة إنجازاً كبيراً من خلال اعتراف مؤسسة تايمز بنجاحاتها في تصنيف الجامعات الشابة للعام 2024.

ماهي المعايير المستخدمة في التقييم

تعتمد مؤسسة تايمز في تصنيفاتها على مجموعة من المعايير التي تهدف إلى قياس جودة التعليم والبحث والابتكار في الجامعات، ويتضمن ذلك:

  • النظرة العالمية للجامعة.
  • جودة منتجها البحثي، بيئتها البحثية.
  • الابتكارات المختلفة.
  • علاقة الجامعة بالصناعة.
  • مستوى جودة التعليم في برامجها الأكاديمية.

وقد حققت جامعة الملك خالد نتائج متميزة في هذه المعايير، مما ساعدها بالتبعية على تحقيق هذا الإنجاز الهام.

أبرز إنجازات جامعة الملك خالد الأكاديمية والبحثية

من بين أبرز الإنجازات التي ساعدت جامعة الملك خالد على تحقيق هذا الترتيب العالي هو تطوير البنية التحتية البحثية وزيادة نسبة الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مرموقة، وتعكس هذه الإنجازات التزام الجامعة بتقديم أنشطة بحثية متميزة تُساهم في حل القضايا المحورية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، كما عملت على زيادة شراكاتها مع مؤسسات أكاديمية وصناعية عالمية، مما عزز من سمعتها الأكاديمية.

تأثير الجامعة في التصنيف الآسيوي

بالإضافة إلى تفوقها في تصنيف الجامعات الشابة، نجحت جامعة الملك خالد أيضًا في أن تكون حاضرة بتصنيف الجامعات الآسيوية بتحقيقها المرتبة الـ127، علاوة على كونه إنجازًا يؤكد على جودة التعليم والبحث لديها كما يعزز من مكانتها كواحدة من المؤسسات الرائدة في آسيا، ويُبرز المكانة الجديدة والجهود المبذولة من قبل إدارتها لرفع مستوى التعلُم وخدمة المجتمع المحلي والدولي.

الجدير بالذكر، أن جامعة الملك خالد تأسست عام 1998 في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية، وسرعان ما نمت لتصبح واحدة من أكبر وأشهر الجامعات في المنطقة.