تقدمت مصر في مؤشر الانترنت الشامل 2021، الذي خمسة مراكز لتحتل المركز 73 بين 120 دولة عقب أن كانت في المركز الـ78 في العام الماضي، وعلى مستوى القارة الأفريقية احتلت مصر الترتيب الرابع حيث ارتفعت قيمة المؤشر بنحو 3.5 نقطة، لتصل إلى 64.5 نقطة مقارنة بالعام السابق، وذلك بحسب تقرير أصدرته وحدة أبحاث دورية “الإيكونومست”، والذي يقيم مدى ملائمة خدمات الانترنت التي تقدمها الدولة لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين، وتقييم مدى النفاذ لتلك الخدمات، علاوةً على تقييم مدى تأثير استخدام الإنترنت على نمط حياة المواطنين وطريقة عيشهم.

مصر تتقدم 5 مراكز بالإنترنت

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دكتور/ عمرو طلعت، معلقا على ما نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، نقلاً عن تقرير “الإيكونومست”، أن تقدم مصر في هذا المؤشر يعكس ما تبذله من جهود سعيًا إلى مصر الرقمية التي تعتمد مشروعاتها الحالية، والمستقبلية على توفر وإتاحة بنية تحتية معلوماتية حديثة ومتطورة.

مشيرًا إلى أن الوزارة من جهتها تنفذ عن طريق ذراعها التشغيلي الشركة المصرية للاتصالات خطة متكاملة، وذلك لتحسين كفاءة وآداء شبكات الاتصالات، وتطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات فى كافة أرجاء الجمهورية، باستخدام أحدث التقنيات العالمية.

وأضاف طلعت، بأن ضخت الوزارة خلال العامين الماضيين استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية تجاوزت قيمتها الـ 30 مليار جنيه، وخلال 2021 سوف ننتهي من المرحلة الثالثة من مشروع تطوير البنية التحتية، وهو ما سيساهم في زيادة سرعة الإنترنت فى مصر بشكل ملحوظ.

محاور تقرير مؤشر  الإنترنت الشامل

تجدر الإشارة إلى أن تقرير “الإيكونومست” يعتمد على أربعة محاور أساسية هي: محورالتوافر الذي يقيس مدى جودة وشمولية البنية التحتية المتوفرة، والتي يتطلبها النفاذ لإستخدام شبكة الإنترنت، ويقيس محور تكاليف خدمات الاتصالات قيمة تكلفة النفاذ مقارنة بمستوى الدخل في الدولة، ومستوى القدرة على المنافسة بسوق الإنترنت.

مؤشر الإنترنت الشامل
تقدم مصر خمس مراكز

أما المحور الثالث فهو محور الملاءمة الذي يقيس مدى إتاحة وتوفر وانتشار محتوى شبكة الانترنت باللغة المحلية، بينما يقيس المحور الرابع مدى الجاهزية عن طريق قياس الطاقة الاستيعابية، التي قد تساهم بدورها في النفاذ للإنترنت.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.