دشنت سلطنة عمان التجربة الثالثة لـ الدرون في نثر بذور الأشجار البرية، والتي تستخدم فيها الطائرات بدون طيار التي تعرف بـ الدرون، وذلك في عملية تنفيذ نشر تلك البذور في بعض المحميات الطبيعية، وذلك ضمن الجهود الهائلة التي تبذلها هيئة البيئة التي تسعى إلى تنفيذ المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة، عن طريق توظيف واستخدام أحدث التقنيات الحديثة والمتطورة في هذا المجال.

تدشين التجربة الثالثة لـ الدرون في نثر البذور

حضر تدشين هذه التجربة الهامة وهي تعد الثالثة التي يتم خلالها تحديدا استخدام طائرات “الدرون” في زراعة الأشجار، كل من السادة: والي ولاية بدية إلى جانب حضور مدير عام صون الطبيعة، ولفيف بارز من المسؤلين والمهتمين أيضاً بالشأن البيئي في سلطنة عمان.

وقال مصدر بهيئة البيئة أن هذه التجربة تم تنفيذها بعد النجاح الذي حققته التجربة الأولى التي تمت في محافظة ظفار خلال موسم الخريف، مشيرًا إلى أن التجربة الثانية التي تم تنفيذها كانت في إحدى الأخوار التي تتبع محمية الأراضي الرطبة، إذ تم نثر بذور أشجار القرم.

بينما تستهدف التجربة الثالثة نثر البذور في مناطق كائنة ضمن البيئة الصحرواية وبالتحديد التي تشهد جفاف التربة، وتميزت ثالث النجارب أيضاً برش المياه بالمنطقة المستهدفة بنثر البذور، وذلك يتم  باستخدام الدرونات.

ما هي أهداف تجربة الدرون لنشر بذور الأشجار ؟

أشار المصدر إلى أن التجربة الثالثة استهدفت نوعين من التربة إحداهما التربة الناعمة وهي التربة الصحرواية، أما التربة الثانية فكانت بالفعل تربة خشنة، لافتًا إلى أن الاختيار تهدف إلى مواجهة التصحر، لذلك وقع لتنفيذ هذه التجربة على ولاية بدية بمحافظة جنوب الشرقية، لكونها تعاني من التصحر، إضافة إلى أن زحف الرمال يزيد بها.

وأضاف المصدر، أن عملية رش المياه سوف تستمر طوال أسبوع بصورة متواصلة، وذلك بغية أن يتم ضمان تشبع البذور التي تم نثرها بالمياه، وسوف يتم معاودة رش المنطقة مرة بشكل أسبوعي حتى التأكد من اكتمال إنبات كافة البذور التي تم نثرها.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.