أقرت جامعة نجران في بيان رسمي لها، أنها تدعم 348 مشروع بحثي حاليًا، وذلك ضمن المرحلة البحثية الحادية عشر للعام الحالي، كما أكد الدكتور/ ماطر محنشى المسئول عن عمادة البحث العلمي أن كل المشروعات البحثية المقدمة من كليات الجامعة المختلفة تقع تحت إشراف ودعم المراكز البحثية، مما يؤكد تفوقها في نطاقات البحث العلمي من بين الجامعات السعودية الأخرى.

برامج مختلفة تخدم سوق العمل

كما أكد الدكتور ماطر أن المشروعات البحثية متنوعة المجالات إذ ضمت بحوثًا تربوية وهندسية، وقد توزعت ما بين 119 مشروع بحثي مقدم من مركز البحوث الصحية، 147 مشروع قدمه مركز البحوث العلمية والهندسية، أما مركز البحوث الشرعية والتربوية فقدم ما يزيد عن 80 مشروعًا بحثيًا.

كيف تدعم جامعة نجران 348 بحثا علميا

أشار ماطر أن جامعة نجران تبذل جهودًا كبيرة للتركيز على التخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل الحالي، مثل برامج الطاقة المتجددة، الصحة العامة، الاقتصاد، العلوم الإنسانية، مؤكدًا أن البرامج المدعومة هذا العام كان هدفها رفع جودة المشروعات البحثية للجامعة.

دعم منظومة البحث العلمي

تعد عمادة البحث العلمي بجامعة نجران هي الجهة المسئولة عن دعم منظومة البحث العلمي وتطويرها، من خلال إدارة المنظومة البحثية حيث تعمل تلك الإدارة على تقديم برامج بحثية تساهم في رفع جودة ومستوى الأبحاث العلمية المنشورة في الدوريات العلمية باسم الجامعه، ولا يتوقف دور عمادة البحث العلمي عند ذلك، فهي تضع شروط وقوانين الحصول على المنح المالية بهدف إجراء الأبحاث العلمية سواء داخل أو خارج الجامعة.

ملتقي الابتكارات التقنية الأول

لدعم الموهوبين وصغار المخترعين قامت جامعة نجران بتنظيم ملتقي الابتكارات التقنية الأول في كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات، حضر الملتقي الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الخضيري رئيس الجامعة، الذي أكد دعم الجامعة لكافة طلاب كليات العلوم المختلفة، وتشجيعهم على استثمار طاقاتهم العلمية المختلفة.

تضمن الملتقى أنشطة عدة من معرضًا ضم ملصقات علمية عن آخر المشروعات الطلابية بكلية علوم الحاسب ونظم المعلومات، كما نظمت مسابقة كبيرة لعرض حلولا واقعية للمشكلات الموجودة في مجالات الصحة والتعليم والتحول الرقمي، واختتم الملتقي بحلقة نقاشية ضمت أفضل أساتذة جامعة نجران تحت عنوان”تقنيات المستقبل”.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.