تستضيف دبي القمة العالمية للحكومات 2022، والتي تعقد يومي 29 و30 مارس، التي يتزامن تنظيمها مع اختتام فعاليات معرض “إكسبو 2020 دبي”، بحضور قادة حكومات ووزراء وخبراء وصناع قرار ورواد أفكار بجانب قادة في القطاع الخاص ومختصين في الشئون الاجتماعية والاقتصادية من العديد من دول العالم، وتركز القمة على مختلف السياسات التي تقود نحو التنمية والتقدم، والاستدامة خلال العقد المقبل، فضلاً عن قضايا تكنولوجيا المستقبل ومستقبل نظم التعليم والوظائف، وتصميم أنظمة الرعاية الصحية المستقبلية، وغيرها من المواضيع والقضايا ذات العلاقة بالحياة الإنسانية.

القمة العالمية للحكومات 2022

تشارك في أعمال المؤتمر 30 منظمة دولية، بجانب 4 آلاف شخصية فاعلة من مختلف بلدان العالم، ضمن 110 جلسات حوارية وتفاعلية، تركز جميعها على الأفكار والخبرات المتبادلة التي يمكنها أن تساهم في تشكل عالم جديد يحقق التقدم والازدهار للإنسانية جمعاء، لاسيما أن هذا التجمع الدولي يعد الأول بعد جائحة الفيروس المستجد.

وقال مصدر مطلع أن القمة بمثابة منصة عالمية تجمع ذوي الأفكار الإبداعية الخلاقة ليرسموا ملامح ويحددوا سمات العالم في المستقبل، وذلك من خلال عرض وتبادل الخبرات والمعارف وعقد الشراكات الفاعلة واستعراض أبرز التحديات التي واجهت الحكومات متضمنة دولة الإمارات أثناء جائحة الفيروس المستجد.

منصة التجمع الدولي الأكبر للحكومات

يأتي ذلك بهدف تعزيز الجاهزية لمواجهة المستقبل وبناء منظومة من الفرص الجديدة التي من خلالها يتم دعم مسيرة التنمية المستدامة على المستوى العالمي، وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف حكومات ودول العالم، وتنسيق مختلف الجهود التي يتم بذلها في إطار البحث عن حلول لمواجهة كافة التحديات المستقبلية.

عقد حكومي جديد لمرحلة ما بعد الجائحة

أضاف المصدر أن القمة سوف تعمل وتركز على كل ما من شأنه أن يعزز الخطط لصنع وتصميم عقد حكومي جديد، وطرح الأفكار والسياسات والاستراتيجيات والمشاريع المستقبلية التي تعتمد على الحلول المبتكرة الذكية والرقمنة والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وهو الأمر الذي يجسد الدور الهام والريادي للقمة كمنصة عالمية خلاقة لابتكار الحلول لمواجهة كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وصياغة وتشكيل المستقبل لجميع الحكومات، وفق آليات عمل تتميز بالفرادة ما يجعلها تعزز من التنمية والاستقرار والسلام العالمي.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.