نظمت “روساتوم الروسية” الشركة التي تقوم ببناء محطة الضبعة النووية، بالتعاون مع هيئة الطاقة النووية المصرية، حلقة نقاشية تحت عنوان “دور الطاقة النووية في التنمية المستدامة”، وبمشاركة كل من: شركة “أتوم ستروي إيكسبورت”، وهي الذراع الهندسي لشركة “روساتوم” النووية الروسية، والمقاول العام أيضاً لمشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية.

علاوة على حضور الدكتور/ هشام حجازي، الرئيس لقطاع الوقود النووي، بهيئة محطات الطاقة النووية المصرية، والرئيس التنفيذي كذلك لشركة روساتوم الروسية والكائنة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، السيد/ ألكسندر فورونكوف، وبولينا ليون، رئيس الاستدامة في روساتوم.

4 مليارات دولار أمريكي

وقال أناتولي كوفتونوف، المدير للإنشاءات في محطة الضبعة الطاقة النووية، خلال الحلقة النقاشية، إن المحطة سوف تؤثر بشكل إيجابي كبير للغاية على كافة مجالات التنمية الصناعية في مصر، كما أنها ستكون محفزًا لزيادة القيمة الإجمالية للناتج المحلي المصري.

وأضاف كوفتونوف، أنه بحسب تقديراتنا، سوف تبلغ القيمة المضافة للناتج المحلي الإجمالي في مصر، من تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، حوالي الـ4 مليارات دولار أمريكي، إضافة إلى الاستقرار الذي سوف يشهده نظام الطاقة في جمهورية مصر العربية.

فضلاً عن توفير مجموعة كبيرة من الوظائف الجديدة التي ستكون متاحة في كافة مراحل تنفيذ المشروع، ومنها الوظائف التي ستكون متاحة للعديد من شركات سلاسل التوريد.

العمال من السكان المحليين

وأشار كوفتونوف، إلى أنه أثناء الوقت الذي سنصل فيه إلى ذروة أعمال البناء، سوف يصل العدد الإجمالي لعمال البناء والتركيب إلى قرابة الـ25 ألف شخص، سيكون منهم ما يزيد عن الـ 11 ألف عامل من العمال الماهرين، لافتا إلى أنه من المخطط أن يكون بنحو الـ70٪ من العمال،  وذلك أثناء مرحلة البناء في المشروع من السكان المحليين.

Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =